29/10/2006

رُمّان النبع الوسنان

ف البستانْ اللّي كانْ
و رْواهْ النبعْ الوسْنانْ
شْحالْ فقّشْنا رُمّانْ
و حْنا صبيانْ
يا شادي يا هيمانْ
يا قاصدْ بَركانْ
يا زاير فَزْوانْ
خبّرني واشْ
للغربة يهْمدْ بُركانْ؟
بلادي بلادي
الشّْفا و البَلْسَمْ
الكدية وينْ ركَدوا حْبابي
ها، كَول آ حْمدْ يا كَوّالْ
أنا عَيِّيتْ ضرّي
هرّستْ الكَصبة و الكَلاّلْ
حبّ الرّمّانْ بِيّا
عينْ خضْرا
نهْبلْ مينْ نْشوفها

1 commentaire:

عبد المالك المومني a dit…

سلام عليك على سلامتك
هذا ما أمكنني قوله بعد الذي قلته في النبع الوسنان ورمانه
فقط ملاحظة شكلية إن أستطعت أن تكتب القاف جيما بنطق المصريين فافعل ، فإنه أكثر شاعرية في هذا المقام
***
قول قول
ياقوال
يا للي بقيت بحالي
بالنبع الوسنان
وحب الرمان
ماشي ف الدنيا
يهالي
قول قول
راه قولك ما خلا لي
قول
بيه زاد هبالي
حب الرمان بيا
كوى قلبي كيا
وصارهواك
هو هوايَ
حالك ياخيي
شطن بالي
وصار حالك حالي
وحالنا
حال اهل الحال