10/03/2009

أزعوق

Az3ouq أزعوقAz3ouq أزعوق
Az3ouq أزعوق

4 commentaires:

عبد المالك المومني a dit…

جمال
تهانئي بعيد المولد النبوي الشريف،وهنيئا لك أن زرت عائلتك.أما أنا فقد زارني أخوان اثنان، وفي صباح العيد خرجت لأفران ومشليفن حيث قضينا سويعات استجمام لولا أن الأمطار داهمتنا وعدنا أدراجنا في اليوم نفسه.أقول لك إن إفران مدينة مغربية رائعة، ومع ذلك لا شيء يعدل عندي النبع النعسان وزكزل وفوغال...تهانئي الحارة لفوضيل الذي يسيل الشعر من قريحته سهلا كمنبع غزير

Jamal Elkhalladi جمال الخلاّدي a dit…

> لقلاق العين النعسانة :

ما أجمل أن يغتنم الإنسان أويقات يقضيها بين أحضان الطبيعة مع أحبّته

...

مع تحيّاتي الحارّة

عبد المالك المومني a dit…

الحمار الوفي
كان ياما كان... كان لنا حماران : أحدهما رمادي اللون جميل النظرة...وأخر أسود به شيات من بياض في الناصية وجانبي الظهر والذيل..صغير السن.. عمر الحمار الرمادي طويلا عندنا فعرفه جدي وأبي وعرفناه نحن الأبناء والأحفاد.شاركنا السراء والضراء وحملناه المسكين أثقل الأثقال، وعانى منا من النخس والضرب ما لم يعانه أي حمار..حتى شاخ وهرم فجمعت هيئته أمارات الهرم والآلام ..ذات يوم زارنا أحد الأقارب ورآى صدفة حمارنا الشيخ فتظاهر بالتعاطف واقترح على أبي أن يبيعه لنا في سوق الثلاثاء...فلعله يصلح لشيء إذا باعه لأصحاب سرك قد حل بسوق الثلاثاء الأسبوعي. وقد عرف قريبناو هو سبايبي (يبع ويشتري في الحمر والخيل والبغال ) في سوق الثلاثاء أن أصحاب السرك أقبلوا على شراء الدواب الهرمة لتكون طعما للأسود والنمور التي يعرضونها... وزاد قريبنا مغريا بالبيع "قبل أن تشهد موته بدارنا بعد أيام ولم تكسب منه شيئا"..صادف العرض هوى في نفس كبار الدار خاصة أبي وأخي الأكبر لأنهما كانا الأقرب من الحمار وكانا قد أدركا أن الحمار لم يعد له نفع إن لم يكن أصبح عبئا في الدار ..فباعه أخي الأكبر حسب ما رُوي لي بأبخس ثمن...والحق أن ليلة غياب الحمار الأولى ساد الوجوم أهل الدار وكانما فقد لهم عزيز...مرت أيام وليالي وبدأنا نألف غياب الحمار .ونُسي في غمرة المشاغل اليومية وإنهاكاتها..وذات صباح خرج أخي الأكبر إلى الإسطبل ليجهز حماره الثاني
ليركبه إلى سوق الثلاثاء فإذا بنا نسمع منه صيحة عجب وكبار الدار يرددون سبحان الله... سبحان الله..فركت عيني من النعاس وخرجت لحوش الدار...رأيت أمي واختي الكبرى عيونهما مبتلة من الدموع واخي الأكبر يمسح على رقبة الحمار العجوز الذي بعناه قبل أيام لقريبنا بابخس الأثمان، يقف ساكنا مطمئنا جنب رفيقه
.......

foudil a dit…

Mon très cher ami Djamel bonjour,

Un petit « haïku » pour humer l’air du printemps.


Que n’ai-je un pinceau
Qui puisse peindre les fleurs du prunier
Avec leur parfum!

Shoha


Une tendre caresse à cet "AZ3OUK" qui semble profiter pleinement de la vie sans se poser de questions.

Amicalement.
Ton ami Foudil de Constantine.

Mes amitiés à note ami « LAKLAK » qu’il revienne vivement.